الاستيراد والتصدير يحتل مكانة هامة لإنعاش الاقتصاد الوطني لأي دولة, وبما أن المستهلك يحتاج إلي سلع ومنتجات تلبي رغباته واحتياجات كان الانفتاح على العالم الآخر أمر ضروري حتى يتم توفير خيارات اكثر والقضاء على الاحتكار الذي قد يمارسه المصنّع المحلي.
كما أن التصدير له أهمية لا تقل عن أهمية الاستيراد فهو السفير الذي يمثل صناعة كل دولة سواء كانت رديئة أو عالية الجودة. كما انه يمثل عامل مهم في زيادة الناتج المحلي.
كما أن المنتجات الموجودة في دولة ما قد تكون مطلوبة في دولة أخرى لهذا أصبحت عملية الإست يراد والتصدير تأتي في مقدمة أنماط التجارة التي لها تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي.
فد تجاوزت التجارة الدولية 20 تريليون دولار أمريكي في السنة كما أن الخبراء الدوليين قد قرروا أن يكون مساهمة كل مليار في إيجاد 20000 فرصة عمل جديدة.
|